ياسبط احمد
طربت لمولدك البهيج مواطنٌ
وترنمت فرحاً عليك الادمعُ
وتطايرت شوقا اليك معاقلٌ
وتطاولت نحو المدينة اذرعُ
فالكون في فرح وبهجة مولدٍ
والنور في افق السماء يشعشع
للمهدِ جاؤوك الملائكُ بعد ما
في كف روح الله بابك يُقرعُ
وسموت في مجد تعالى شأنه
ويشع هذا المجد فهو الارفعُ
ياسبط احمد والارواح مسكنه
أسكن فديتك فالعلا لك مرتعُ
ربِّيت في حجر النبوة طاهرا
ورواك من عِلمِ الرسالة أصبعُ
وجُعلتَ في نص الكتاب مطهرا
وفرعتَ عوداً حيث كنت الأروعُ
قال الرسول بحقك معلناً
ياسيد الشهداء والكل يسمع
بل قال فيك وبالزكي مؤكدا
لكما السيادة والامامة تُجمعُ
حقاً جُعلت الى الشهادة سيدا
بل انت من دنيا الشهادة اوسع
وصبغت ارض الطف من دم صفوةٍ
عن دينهم ذاك المضَيَّع دافعوا
وتسابقو نحو المنية والردى
وثووا على ارض الكرامة أجمع
هم فتية بالله آمنوا والهدى
وخصومهم نهج الهداية ضيَّعوا
من بعدماقتلوا الحسين ورهطه
عمدوا ببغي للرؤوس فقطَّعوا
وتوغلوا بالحقد حيث خيولهم
رضَّت صدوراً قاومتها الأضلع
وسروا بسبي الآل نحو طغاتهم
ظنوا بهم أنّ السبايا تركعُ
فحداهمُ صوت العقيلة زينب
ياآل حرب إسمعوا لا بل وعو
لاتقتلون النادبين لحزننا
كلا ولا ناعي المصيبة يهجع
ياسيد الشهداء تعلم أنني
لهواك في دنيا الفناء أُشيَّعُ
فاشفع لمصدور يبث انينه
شكوى اليك غداة انت المشفعُ
بقلم
قيس الجابري
العراق
أضف تعليق