لَيْتهم يُحطمون صَنمَ ” الأنا ” !
لو حطموا يوما صنم “الأنا” …
وجثتوا حاشيته من المغرورين والخيلاء .
ومزقوا عنه ثوب الخوف والنفاق والثراء .
ونبدوا فكر حب الصغار للألعاب والدمى.
وجلاء الكراسي عن المؤخرة .
وارتَدَوْا حِلْية الإيمان والنقاء .
وركبوا صهوة العزة والكرامة.
إرث الاجداد من المجد والإباء .
وتجمّلوا بالبسالة والشجاعة.
لخشيهم شبح الخوف وانزوى
وتخلف رعبا منهم الى الوراء !
لو أدركوا قيمة الأخوّة وغلاوة الدماء.
لفرضوا السلم على كل الاعداء
في بلاد المسلمين والانحاء…
ومن ثمّ في كل مكان يتعمم .
يجتاح الارض يجفف الدم،
يسري السلام على كل الأمم…
يا ليتهم فعلوا قبل أن يصيروا كالخدم.
فتجري في ديارهم أنهار من دم
وتطأ نفوسهم ما لا يطاق من ندم .
بقلم
الحسن تستاوت

أضف تعليق