هدل . . الليلك

طارق فايز العجاوي


جريدة الأقلام الدولية
International pens newspaper

نفسي زهت بك مولاتي معطرة

من طيب وجهك يا ذات الندى العطر

فكيف أسرد قرضي فيك ملهمتي

وقد بدا شاحبا بل زائغ النظر

محابر الحرف قد جفت مناهلها

كأنها قصرت عن وصفك النضر

اني اسير بدنياك التي حكمت

بي لم تدع لي خيارا لا ولم تذر

فقبل رؤياك كان العمر أغلبه

صفرا فصرت الرجا والشوق يا قدري

وبعد رؤياك صار العمر مبتهجا

فرحت أنشد أشعاري على وتري

أضف تعليق