
International pens newspaper
بقلم حسنين الساعدي
أن سبب تميع المجتمع العراقي ليست غياب الخدمة الالزامية ولا سبب الطائفية هو غياب التجنيد الالزامي
بل إن التميع والتخنث افكار جلبها الاحتلال الأمريكي وعملاؤوه عام ٢٠٠٣ من خارج الحدود والتي نتجت عن شياع الفساد السياسي المتسبب بالفقر وغياب الأمن مع غياب الردع التربوي والاخلاقي والحكومي وتعمد الجهات الحكومية المتصدية الفاسدة خلال سنوات لانتشار وزيادة تجارة المخدرات والمسكرات بأرخص الاثمان مع التعمد بانشاء نوادي الفساد الليلية والملاهي في مدن العراق كلها ( ظاهرية او مخفية مستترة ) وحتى المدن الدينية والمحافظة وكلها حسب خطط امريكا وعملاؤوها الفاسدين
أن التجنيد الالزامي خطوة تضيع الحريات الشخصية وصفة دكتاتورية تستهدف اذلال الفقراء والبسطاء من الشعب العراقي وستعيد لنا عمل سيء من اعمال فترة حكم صدام الهدام الكافر الفاسد
نسجل اعتراضنا بقوة على فرض التجنيد الالزامي المجحف والسؤال نطرحه هنا:
هل يمكن تطبيق قانون التجنيد الالزامي على اولاد السياسين المتنفذين وابناء الضباط والمراتب الكبار واولاد الاغنياء والمترفين واولاد قادة الاحزاب والمسؤولين والبرلمانيين ؟!
الجواب/ كلا
لان قانون التجنيد الالزامي سيتم تنفيذه على اولاد الخايبة اولاد الأرامل والفقراء والمساكين والعفاف ومن لا يملكون واسطات ونفوذ بالدولة لأن اولاد الخايبة اولاد هذه الفئة هم فقراء بالعراق ويتم استخدامهم فقط كأوراق بأيدي قادة الأحزاب السياسية العراقية المتصدية الفاسدة كاوراق بالانتخابات وهم المادة الاساسية للجهل والفقر والمرض والموت
المهندس حسنين علي الساعدي
للعلم
كلنا نعرف أن الفساد المالي والاخلاقي الكبير في مؤسسات وزارة الدفاع والداخلية.
وبالتالي سيتم استغلال التجنيد الالزامي من قبل اغلبية الضباط ونواب الضباط كورقة فساد رابحة جديدة لهم ( وسنشهد فساد مالي أعظم ) ويضاف لها ( الفساد الأخلاقي الشديد بعد انتشار ظواهر المثليين والمسوخ والشواذ بكثرة ) بعد ٢٠٠٣ في المجتمع العراقي
من يقول ان الشعب العراقي يحتاج ان يملك جيل شبابي قوي وشجاع فأن فترة مواجهة الشعب العراقي مع الاحتلال الأمريكي وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش خير دليل على وجود واستمرار ظهور جيل عراقي شجاع عقائدي يؤمن بحب الوطن والارض والشعب والمقدسات ويدافع عنها بكل شيء ان تطلب الأمر لذلك
ما نشاهده اليوم من سلاح منفلت بيد الافراد والعشائر العراقية والعسكرة المزروعة في دماغ الاجيال العراقية هو أحد اهم سباب تراجع وتردي نسيج المجتمع العراقي الاجتماعي
فبدلا عن تشريع قانون التجنيد الالزامي كان ممكن اعادة مصانع وزارة الصناعة والتصنيع العسكري السابق إلى الخدمة وتطوير الياته وجلب خطوط إنتاجية جديدة متطورة وفرض الخدمة على الشباب الخريجين بهذه المصانع لمدد زمنية معينة كذلك ممكن فرض الخدمة الالزامية على شباب القرى والارياف ان يخضعوا للعمل تحت إشراف وزارة الزراعة في استصلاح الأراضي الزراعية المتروكة والأراضي البور لمدة معينة وبالتالي نحصل على جيل مبدع مع إعادة الحياة للصناعة والزراعة العراقية
الدولة التي تريد أن تكون متطورة بعد سلسلة انتكاسات عليها ان تطور التربية والتعليم والصناعة ( خصوصا الصناعات النفطية والنانومية ) والزراعة والتجارة والسياحة لا ان تبقى على عقلية العسكرة والبحث عن الخراب والقتال ضد دول الجوار وغيرها
نصيحتي ووجهة نظري الشخصية اقولها أمام الجميع
أضف تعليق