
International pens newspaper
حميد محمد الهاشم / العراق
غصنها الأول لم يعد كذلك ، تعلقها في الآخر نهاية مؤجلة ، الثالث منكسر أكبر ، خاتمة السيرك ،لا موزَ في سلتها.
” خفايا”
مواسم…راحلون.. هواجس نحو نبض داكن اللون في البعيد… في الضباب خريف من الغدر.
شاشة المسرح وشوشةٌ لقصصها ..
تتلوى في مقعدها في صفها الأمامي…
الستارة لم تهبط بعد.. مترجمة أنينِ الطعنات. ؛ سكاكين دموعها الحمراء تمزق أوراقها… خناجرُ أسرارها تقطعُ رقبتَها عند الفصل الأخير.
أضف تعليق