
International pens newspaper
جاسم الاسدي
إنْ كُــنتَ للشعــبِ الأبيِّ تـُعـــادِ
سـأكـونُ فــي وادي وأنْــتَ بوادي
ستكونُ في ذلِّ الطغاتِ مكبلاً
وأكــونُ فـي ظــلِّ أُبـــاتِ بــلادي
أنا لنْ أكونَ لديكَ عــبداً خانعاً
في لفـظي رفـضٌ والفداءُ قلادي
أوْقــــدْ أُريـــقُ دمايَ حتى يرتوي
نــهـــجُ الإبــاءِ وتــُربـــةُ الأجــدادِ
إنْ شئتَ أنْ تطغي فشعبيَ ثائرٌ
فالـحـرُّ أقــدرُ أنْ يـكـافــحَ سـادِ
شــعــبــي يــُزمـــجرُ ثـــــورةً وَكــأنهُ
أُسُـــدُ الــوغى لايـســـتكـنْ لِسُــهــادِ
يَصْدَحْ بصوتٍ ليسَ فيهِ تصدعاً
تحــطــيــمُ للاغــــلالِ والأصـــفادِ
لاتــُـسلبُ الاوطــانُ نـهــبــاً للعـــدا
مادامــتِ الاشــبـالُ مــــن آســــادِ
راياتـُــــنا بالحـــقِّ تســـمـو للــعـُلى
خـــفـَّـاقــةً بــجــحـــافلِ الاســيـادِ
لنا في الاعادي كلُّ لحظٍ موعدٌ
نصـــرٌ بـــهـــيجٌ عامـــرٌ بــســدادِ
فالعزُّ مكرمـــةُ الشــهــيـدِ لبــذلـــهِ
روحَ الكـــفــــاحِ بـسـاحةِ الامـجــادِ
ماكــــلَّ مطلـــُبنا ولامــلّـَت بـــِنــَا
ريــــبُ المنــــونِ ورقـــدةُ الأَلحـــادِ
إنَّ الطـــغــاةَ يطــــوّعُونَ ذئابَــهُمْ
في العُـــــتمِ تغــتم بـلــونِ رمادي
أَوَهلْ تظنُّ الذئبَ يكشرُ ضاحكاً
أوهــل يعـافُ لنهشــةِ الاكـــبــادِ ؟
مازالَ يســـتمــري يـَــروغُ لســـانـــَـهُ
عــن حــقِّــنا بــقـــسـاوةِ الأحــقــادِ
لانـرتضي مــنــهُ البشاشةَ مبسَماً
يُــبــدي السلامَ مــرخَّمٌ بــــتمـادي
هيهاتُ منَّا الذلَّ ياطفَّ اشهدي
أَنَــا مـِنْ حسـينِ ثورتي وجـهـادي
أضف تعليق