
International pens newspaper
حسين العيساوي
بني محمد
شجرة السدرة التي كنت
تسقيها ،،
تسألني عنك
فأبكي ،،
العصافير غادرت تحمل
أحزانها ،،
الشوارع التي كانت تتنفس
أحلامك ،،
أضحت مقفرة تلوذ
بالصمت ،،
الشمس لم تعد تلك الشمس
والقمر بات كئيبا
الأشجار عارية
مصلوبة ،،
كأنها في حداد لاينتهي
وحتى الورود قد خذلها
الندى ،،
فبدت ذابلة بلا عطر
أربعة وأربعون يوما مضت
وأنا ،،
مازلت على قيد
الحياة ،،
إني لأتوارى خجلاً
كان علي أن أترجل
عن جوادي
وألتحق بركبك
حين أبصرت نعشك
محمولاً ،،
كأنه كوكب قد خر
من السماء
كل أشيائي تضج
بالرحيل ،،
تئن كأمرأة ثكلى
قلمي كسرت جناحاه
وأوراقي سرقتها الريح
محبرتي مهجورة
تغفو على وسادة
من تراب
وأنا قابع بين أحزاني
كشيخ يترقب الخلاص
على أصابع الموت
بقلم مكسور
أضف تعليق