
حرب اقليمية تلوح في الأفق !!!
ايمان عبد الملك -لبنان
اذا نظرنا الى األأوضاع المأساوية التي وصلت اليها منطقة الشرق الأوسط نجد بأن القضية الفلسطينية هي الأساس ، ولب القضية هو عدم تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، بالرغم من كل التضحيات التي يقدمها هذا الشعب يتهم بالوحشية ويتخذ قرار بإبادته من قبل جيش العدو الغاشم في قطاع غزة العزة وسط صمت دولي وعدم مبالاة رسمية عربية وفقدان لضمير الأمم الغربية، نتساءل هل هي العولمة البغيضة التي يسعون إليها لتعزيز دور” الطفل المدلل إسرائيل”والعمل على تهميش العرب وابعادهم عن دورهم الأساسي بقيادة المنطقة ونهب خيراتهم ونفطهم وافقارهم وزجهم في حالة التشتت و الفوضى .
الدول الغربية دانت دور المقاومة البطولي ولم تعترف بأن البادىء أظلم ،فالظلم الصهيوني مستبد منذ عشرات السنين في فلسطين حين طرد شعب بأكمله من أرضه وارسل الى مخيمات اللاجئين وحكم عليه البقاء فيها مدى الحياة ومنع من التذمر أو التأوه او الإعتراض، فيما الغرب تعاطف مع الشعب الاوكراني بالحرب القائمة وفتحوا له قلوبهم وبيوتهم واستنكروا الحرب الجارية عليهم ،ليحللوا ويحرموا على الشعوب كما يحلو لهم.
الحرب تتطور يوما بعد يوم ،والكل يترقب ويحلل هل هي حرب أقليمية بدأت شرارتها في المنطقة لتغيير خريطتها وديمغرافيتها وفرض الهيمنة الرأسمالية عليها والسيطرة على حقول الغاز في البحر وتنفيذ خريطة الطريق التي فشلت قبل أن تبدأ ،ام خوفا من خسارة آخر معقل لأميركا في المنطقة بعدما خرجت مهزومة من العراق وأفغانستان .
على مدى عقود والجيش الإسرائيلي مصنف نفسه من أقوى جيوش المنطقة، لتظهر هشاشته أمام رجال المقاومة البواسل على الأرض ، حين هرع الى أميركا يستنجد بأسطولها لحمايته ،فاليوم اسرائيل بحاجة الى معجزة لانقاذها من محنتها وهي تواجه أصعب خيارات حياتها في مثل هذه المواجهات فيما تبقى هناك فرصة العرب للنهوض من الثبات والتحرك لاعادة دورهم الأساسي في المنطقة بعيدا عن سياسة التطبيع والتطويع والتجويع للشعوب العربية والعمل سوية لاسترجاع العزة والكرامة والدور القيادي العربي.
أضف تعليق