
قصيدة كتبها طفلة من غزة
محمود صلاح الدين
تحت الأنقاض
تموت كل قصائدي
عند سواحل غزة
وتفقد أوزانها
وينحر الخليل هناك
على أسوار… غزة
فهناك للقلم قصيدة
ولفوهات البنادق .. وللبارود قصيدة
وهنا يعم صمت
والظلام
وتنام هي على فرقعة
الصواريخ العمياء
لا تفرق… بين
جهاد وعلياء
وقوافل الموت
ما زالت تواصل المسير
من غزه
وعرش الشيطان
مازال يطفو على البحر
والغيلان … تقتل الأطفال
وقصيدتي
مازالت تحتضر
والطفلة من غزة
مازالت تحت الأنقاض.. لها المجد
وللغيلان … الخزي والعار
وهنا نتوقف قليل
لندد
ونشجب
ولنصرخ
على طريقة العواء
ولكننا لم نعد ندرك
إن العدو قد أصابه الصمم
ولنعود لنقف على منابر
لنتاجر بدماء
الأطفال هناك
ونعود بعدها
لنأكل
ونشرب
ونعاشر نساءنا
وننهض بصباح اليوم التالي
لنردد أننا معكم
ويجمعنا
دم
وعروبة
ودين
فتردد على مسامعنا اليوم
كذبتم اليوم
وصدقت دماء الشهداء
أضف تعليق