فتصهينوا ..

فتصهينوا ..


رحيم خلف اللامي


ماغِبتَ حَياً والشهادةُ مولدُ
بعض المماتِ ولادةٌ تتجددُ

فالشمسُ رغم مَغيبها تتوقدُ ..
وبنورها في كلِ فجرٍ تُولَدُ

إن غَيبوك عن الوجودِ فانما..
فيكَ الوجودُ حقيقةً يتجسدُ

قَتلوا المسيحَ فَشُبِهَت أبصارهم ..
واليومَ فيكَ عيُونهم تَترَمَدُ

هَلعٌ يَفورُ مُجَعجِعاً بقلوبهم ..
للهاوياتِ يجرهم ان يُورَدوا

فيقِضُ في صَولاتهِ سَكناتهم ..
ويَدِكُ في ثكناتهم ما جنَّدوا

حانَ الأوانُ كأنه في ساعة ٍ..
أجَلَ الثمارِ قِطافهُ يتحددُ

يا غَضبةً للهِ طلَّ بفجرِها ..
صَوتَ الأذانِ لثورةٍ يتهَجدُ

ومُجدِداً عهدَ الولاء ِ لقائدٍ ..
في كلِ يُمنٍ سيفهُ يتقلدُ

ياحاديَّ النصرِ المؤزر ِ كلما ..
هَتَفُ النشيدِ باسمهِ يتردد ُ

ياقائدَ الغُرِ المزمجر ِ جرحهُ ..
وهَب َ النزيفَ مَهابةً تَتفَرد ُ

ياغُرة الصِيِدِ المُسَددِ بالوغى ..
في كلِ رميٍ أنتَ فيهِ مُسَددُ

في جيش ِقاصفةٍ غَدا لِدَويها ..
مَددَ السماء ِوزحفه ِ يتحشدُ

ياصَرخةً للحقِ جلجلَ رَعدها ..
غَضبٌ بآذان العِدى يتوعد ُ

لا يعتريكَ بخذلهم من حجةٍ ..
نَكثَ الرفاقُ بعهدهم وتمردوا

وتخاذلوا نفسَ الجموعِ بخيبرٍ ..
بكذا الخنوعِ تَجابَنوا وتَردَدوا

سَلفٌ تناسّوا بالعهود بَخٍ لكَ..
خَذلوا نَبيكَ والسقيفةُ تَشهَدُ

مَرَدوا النفاق كأنهم عُجنوا بهِ ..
فلبئس ما مردوا به وتواردوا

نَسَخُ الخنوعِ بجلدهم متوارثٌ ..
في كلِ جِيلٍ مِنهُمُ يتجددُ

لا تأمنَ الأعراب يوم عسيرةٍ ..
فالغدرُ دَيدَنهم بهِ يتوددوا

واذا تَخلَوا أعرضوا بوجوههم ..
مَسخَ الأله وجوههم فَتَقَرَدوا

نَضَحَ العِقالُ رؤسهم فتصهينوا ..
وتَقبَّحوا جَهراً بها وتَهوَّدوا

أضف تعليق