حنين وذكريات .

حنين وذكريات .


سمر الديك

حنينُ قلبي إلى الأحبابِ في بلدي
كأنّهُ نارُ وجدٍ في دجى الجسدِ

أحنُّ للطفلِ في أزقاتهِ لعباً
وللندى فوق أغصانٍ من الزردِ

أحنُّ للدارِ، للأبوابِ، للفرحِ
وللأمانِ الذي قد كان في المهَدِ

أحنُّ للخبزِ من كفِّ الجوارِ، إذا
فاحَ العبيرُ على الأعتابِ بالقددِ

وللأحاديثِ في ظلِّ الغروبِ، وقد
سرتْ نوايا القلوبِ الطيباتِ ندِي

وللأمومةِ في عينيّ والدتي
تروي الحكايا وتُسقيني من السهدِ

أحنُّ للضوءِ في عينيّ إخوتي
وللضحى حينَ نلهو دونما قيدِ

وللترابِ الذي في الدربِ قد رسمتْ
خطايَ طفلاً، على أنغامِه الوِردِ

أحنُّ للعيدِ، للأثوابِ، للضحكِ
وللتهاني التي تزهُو على الخدِّ

فيا حنيناً سكنّا لا مفارقةً
هل من رجوعٍ إلى الأحبابِ والبلدِ؟

أضف تعليق