لعمرك..

لعمرك


علي السراي

لَعمَرُّكَ مَنّ دكِّ الحصونِ وأهلِها
واسمعْ صواريخَهُ مَن به صَمَمُ

هذا الَّذي رَدَّ لِلإِسْلامِ هَيْبَتَهُ
بِالنَّارِ تَرْتَعِدُ البطحاءُ والشَّمَمُ

هذا عَلِيٌّ منَ الكرَّارِ حَيْدَرَةٍ
أخا الخطوبِ وفي لَهَواتِها حَزِمُ

قَطْبُ الحاجبينِ إذا فتنةٌ أزفت
نخا لَها واللَّظى يَحْمي ويَحْتَدِمُ

هي خيبرٌ قدِ اشمخرتْ بأنفِها
فعدا يُحطِّمُ الأبوابَ والدُشمُ

شِهابُ، قَدْرٍ، وسِجِّيلٌ لَهُ عَمَدٌ
لا عاصِمٌ اليَوْمَ لا حِصْنٌ ولا عصَمُ

حِيتْسٌ وثَادٌ ومِقْلاعٌ وقُبَّتُهُمْ
صاروا رُفاتًا وما أَبْقى لَهُمْ رِمَمُ

صَبَّتْ جَحيمًا عَلى كِيانِ غَدْرِهِمُ
فغَدا هَشيمًا، وَنارُ الحَقِّ تَلْتَهِمُ

وَاسْتَيْقَنَ الخَصْمُ أَنَّ الحَقَّ مَوْعِدُهُ
إِذْ لا يَرُدُّ قَضاءَ اللهِ مُعْتَصِمُ.

أضف تعليق