
حُصُونُهُمْ تُناديكّ وَالْقِلَاعُ خَامِنَئِيّ.
علي السراي
هُوَ ذَا الحِصْنُ يُناديكَ سيدي
والبابُ يلْهَجُ بِذِكْرِكَ،
خامِنئيّ… وخيّبر
مَلْحَمَةُ الزَّوالِ المَحْتُوم والنصرٌ المؤزر.
خامِنئيّ…
اِسْمٌ يَرْتَعِدُ مِنْهُ الكِيان، قِلاعُهُ أركانهُ وَالدُّشْمُ والدِرعُ والمِغفر، الحَجَرُ وَالمَدَرُ يَعْرِفُهُ هُناكَ، كَما يَعْرِفه قادَتَهُمْ، قِطْعانَهُمْ، وَكُلَّ صاروخٍ حَيْدَرِيٍّ أَناخَ بِكَلْكَلِهِ عَلى مَنْظومَتِهِمُ الدِّفاعِيَّةِ.
سيَلْعَنونَ سيّدي حَظَّهُمُ العاثِرَ في كُلِ مُنازَلَةٍ، كَيْفَ لا وَأَنْتَ حَفيدُ عَلِيٍّ ؟
ذلِكَ الَّذي دَمْدَمَ فَكَبَّرَ وَدَمَّرَ وَمَزَّقَ الرِّقابَ وَطَبَّرَ.
يا أَيُّهَا الهِزَبْرُ العَظيمُ، لَقَدْ جَمَعَ الأَحْزابَ شَتاتَهُمْ، وَوَحَّدوا كَلِمَتَهُمْ، فَعَلا الزَّعيقُ، وَتَطالَتِ الأَعْناقُ، وَاشْمَخَرَتِ الآنافُ، كُلٌّ يَدَّعي الفَوْزَ بِرَأْسِكَ، قَدْ أَغْواهُمُ الشَّيْطانُ كَما أَغْوى قائدَهُم مَرْحَبُ مِنْ قَبْلُ حَتّى عَلاهُ ذُو الفِقارِ فقُدّ وشُطِر.
لَقَدْ راهَنَ الاِسْتِكْبارُ العالَمِيُّ وَحِزْبُ الشَّيْطانِ عَلى رَبِّهِمْ مَعْتوهِ البَيْتِ الأَسْوَدِ، وَراهَنّا نَحْنُ عَلى اللهِ،
أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغالِبون.
وُجودُهُمْ أَرْواحُهُمْ دِماؤُهُمْ جَماجِمُهُمْ سَتُسْحَقُ في هذِهِ المُنازَلَةِ الَّتي يُعِدّونَ لَها بإذن الله.
أَساطيلُهُمْ، قَواعِدُهُمْ وَمَنْ فيها بِمَنْ فيها سَتَكونُ طُعْمَةً لِصَواريخِ اللهِ الَّتي أَعَدَّها الحَيْدَرِيّونَ لَهُمْ، وَكَذلِكَ مَصيرُ مَنْ يَدْعَمُهُمْ وَيُقَدِّمُ الإِسْنادَ لَهُمْ.
نَعَمْ … بِأَيْديهِمْ إيقادُ جَحيمِ الحَرْبِ لَكِنَّ الرَّصاصَةَ الأَخِيرَةَ سَتَكونُ لَنا وَنَحْنُ مَنْ سَيُقَرِّرُ مَتى وكيفَ وَأَيْنَ.
سَيِّدي وَقائِدي المُفدى
فما أنّ يعلوْ النِّداءُ حِينَ النِّداءِ
بِأَمْرِ الوَلِيِّ الفَقِيهِ
القائِدِ الخُراسانيِّ
أَنْ حَيَّ عَلى الجِهادِ
حتى يكون الجواب مزلزلّاً مدوياً
( يَا بَنِي صِهْيَوْنَ لَا مُقَامَ لَكُمْ بِهَا )
وَسَيُقَرَّرُ مصير الوُجودِ الأَمْرِيكِيِّ في المِنْطَقَةِ بِرُمَّتِها وَالكِيانُ مَعْصوفٌ إِلَى الزَّوالِ.
فيا إِمامَ الزَّحْفِ المُقَدّس
إِنْ لَمْ نَكُنْ في كَرْبَلاءَ حِينَ نادى جَدُّكَ السِّبْطُ هَلْ مِنْ ناصِرٍ يَنْصُرُني
فَنَحْنُ مَوْجودين وَعَلى أُهْبَةِ الاِسْتِعْدادِ
رَهْنَ الإِشارَةِ وَطَوْعَ اليَمينِ.
مَعَكُمْ مَعَكُمْ حَتّى تَسْليمِ الرّايَةِ إِلى صاحِبِها المُنْتَظَرِ أَرْواحُنا لِتُرابِ مَقْدَمِهِ الفِداء.
كانَ وَما زالَ وَسَيَبْقى النِّداء
لَبَّيْكَ خامِنئيّ لَبَّيْكَ
لَبَّيْكَ خامِنئيّ لَبَّيْكَ.

أضف تعليق