
صور متدلية نصوص ذابلة ..
ستار موزان
صور متدلية نصوص ذابلة
كنت هناك الو ح إليكَ بمفاتيح البحر
وقناديل المعنى وبشمس الليل
الطويل ،
كنتُ هناك أتمتم ُ
واقلبُ دفاتر الماضي وصور الطفولة
أمشي برؤيتي بليالي الطريق البعيد ،
، وأقرعُ على ابواب المدينة منشداً:
يا لهذا الزقاق المعين
ترى هل يوصلني
اخ تطرق ابواب المدينة النائمة
هناك تماما استعين بك
وانت خلف البحار تقرا سور الكتاب المعين
يا سيد القباب والجبهات القديمة
يا سيد الاقران والنقائض الدفينة
هناك تماما كنت استغيث بحزنك
متقلباً على بحيرات البلاد العائمة ،
كنت تستغيث بحزني
وألمي الدفين لتعبر سور البستان.
العالي
وتلقي بحجر الأيام الهجين
على جسد البحيرات الصغيرة
كنت تورق بين زهرات الشمس.
وتسمي حقول القمح بالتلال السمراء ،
لم تعد العصافير تغني في الصباح
ذلك لان دورة النهار لم تكتمل بسبب غيابة السرمدي
بسبب ألمي الدفين ابكيك بمرارة
ذلك لانك رحلت دون ان تخبر الرياح
بانك لن تعود ثانية الى الأرض
ذلك المشهد الذي تغني فيه عصافير الفجر
قلتُ أحبكِ فتركتني عند المنعطف
فتركتني عند القناطر المفترضة
إذ اودع آخر العمر المُحتمل
وأقرض حيوات الشعر على سطح المنقرض ،
أجسُ روحكِ في ارخبيلات الحلم
واسافر في جسدك المكنون في القطر
هكذا انا لم اعرف سواك
ِ يحملني الى المبتدأ
ولا اعرف من يشبه هواك
فيحليني الى الحاصل المجتزأ
قلتُ احبكِ
عند اول الفجر
قلت لا تقل هكذا
قل احبك عند الفيافي القديمة
لتنهض الغيوم وتمضي. في المرتجل .
هكذا انا
اخاف المبتدأ
فاقول اني احبك
وعند اول الفجر
قلتُ احبكِ
فما جاء من المبتدأ
إلا جزيئاً صغيراً
قابلاً للمحتمل
فماء جاء وديعةً في الجذر المرتحل
في أول الفجر يجيء العتريف زاعقاً
قلقاً ،
اي القراءات نعمتر ؟
يا لهذا التراب
با لهذا السور العالي
وتلك المباني التي أصبحت في خبر
وتلك العيون التي أصابها القدر
ولا احد عاد
ولا احد وصل …

أضف تعليق