” كيف لي”

” كيف لي”

سامي الجابري
Sami Al Jaberi

كيفَ لي أنني إذا جئتُ أبكي
عاد شوقي يشدُّ قلبي لقتلي

كيف لي والهوى إذا ارتدَّ نحوي
أوقدَ الروحَ في اتساعٍ وظلِّ

يا بياناً يضجُّ في العمق سرّاً
يا اختلاطاً ما بين سِحرٍ وعَقلِ

كلُّ بابٍ أُغلقته عاد يُفضي
نحو دربٍ إليكِ.. دربي وسهلي

كيفَ أنتَ ؟! .. السؤال باتَ جحيمًا
ليس يُطفى في خافقٍ ليَ يغلي

علّ قلبي إذا تنفّس ذكرى
عاد حيّاً من موتِهِ المتجلّي

كيف لي أستريحُ فِكرًا .. وقلبي
كلُّ يومٍ يزدادُ شوقًا لخلّي

كلُّ ما قيلَ في الغرام اختصارٌ
للمعاناةِ في رحيلٍ وحلِّ

أنتِ فوضايَ حين يخذِلُ رشدي
وأمانيَّ حين أنجو بعقلي

إن مشيتُ الطريقَ دونكِ يومًا
عاد ظِلّي يبكي ويندبُ : ويلي

كلُّ صبرٍ جرّبته كان وهمًا
حين مرَّتْ في البالِ ذكرى التخلّي

إن تقولي : إلى متى؟ قلتُ حتّى
ينتهي بي جوى الغرامِ لصقلي

أضف تعليق