لَعَمرُكَ، إن كان النبأُ قد أتى من سبأ، فمن صعدة يأتيك الانتصار…

لَعَمرُكَ، إن كان النبأُ قد أتى من سبأ، فمن صعدة يأتيك الانتصار…

علي السراي

 

ألا، قد سَلِمَت أياديكم و قبضاتكم السمراء و جباهكم التي ناطحت السحاب نصراً وعلواً واقتدار.

إنهم إخوة صعدة
شُوسٌ، حُماةٌ، كُماةٌ، صِيدٌ، ضراغمةٌ، في سوح الجهاد والطعان، وحيثما وُجد أعداء الله.

يا أيها المدافعون عن شرف الأمة، وتراب الوطن المقدس…

إنما تصنعون التاريخ الأن بفوهات بنادقكم وصبركم وجهادكم، التاريخ الذي لطالما حاول الأعداء تزييفه.

بدمائكم وتضحياتكم وشجاعتكم واستبسالكم في الدفاع عن أرضكم وشعبكم، أثبتم أنكم رجال حرب وميدان.

لقد راهن الاستكبار العالمي وذيوله على هزيمتكم، وراهنّا نحن في الجبهة العالمية لمحور المقاومة بقيادة إمام الأمة ووليها السيد المجتبى الخامنئي العظيم على إيمانكم وصمودكم وشجاعتكم وصبركم وثباتكم.
فكنتم بحق على قدر ذلك الرهان فهُزِمَ الجمعُ وولّوا الأدبار.

واعلموا أنكم لستم وحدكم في الميدان، فكل مجاهدٍ مقاتل، وكل حرٍّ شريفٍ غيور في كل أصقاع الأرض، معكم ويدعو لكم بالثبات والانتصار لأنكم تقاتلون الشيطان.
الشيطان الذي ينازع الموت في كل سوح الجهاد وميادين الطعان.

في عراق الحشد، ولبنان الحزب، وحرس إيران، حماة العقيدة الحقة وفي كل الجبهات، يتقهقر العدو ويعلن الهزيمة، متجرعاً كأس الهزيمة والهوان.

أنتم محل فخرنا واعتزازنا، وإن ملاحمكم الحيدرية الحسينية التي تسطّرونها اليوم هي صفحاتٌ من المجد الكربلائي والعزة والإباء، وإن بطولاتكم ستبقى شاهداً على الوفاء والشجاعة والثبات.

فمن هرمز العظيم الذي سحق على رأس الاستكبار العالمي، إلى باب المندب الذي أتى على ماتبقى من شراذمه وذيوله،
رايات نصرٍ وعزة، وهزيمةٌ ساحقة للشيطان وجنده.

وإلى قائد الزحف أخينا وحبيبنا وقرة أعيننا السيد أبا جبريل نقول.
اضرب فديتك والقنا تُقرَّع بالقنا، رؤوسَ الكفر وكل فاجر خائن مطبع وعميلا
فيمينك ذات سيف جدك ذي الفقار، ويسارك ملك الموت عزريلا .

محورٌ أبى الله له إلا الرفعة والانتصار، رجالٌ مكتوبٌ على جباههم (صُنع في مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام).

وسلامُ عزٍّ ورفعةٍ واعتزازٍ لكم أيها اليمانيون الابطال من كل شعوب الأرض التي تتوق إلى الحرية والانعتاق من براثن الاستكبار العالمي وذيوله.

ومن نصرٍ إلى نصر…
والله أكبر.

اترك رد


اكتشاف المزيد من جريدة الأقلام الدولية International pens newspaper

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة