حنين . سرور ياور رمضان

 

حَنين

سرور ياور رمضان 

الفتى الحالمُ المغرد

لَمْ يعد قادرا

أن يكمل المسير

طوى الحزنَ في قلبه الكسير

قالت :

أيها الموجوع قلبه

سر على دَرْب أسْفَار الْمُحِبِّين

قلتُ والصمتُ الصاخبُ يَملَؤني

وأنا في الستين

والعمر لم يعد فيه الكثير

قالت:

 ما الضير؟

لعلك تطفأ به ظمأ السنين!

قلت سأرسم لي قمراً

في عَتْمَة العُمر

يطرقُ بابَ الحنينْ . 

اترك رد


اكتشاف المزيد من جريدة الأقلام الدولية International pens newspaper

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة