منتهى صالح السيفي
ذِكراكَ تقتلني،
وتشعلُ في الشِغافِ لظى الفراقْ
وأنا وحقِّ الحُبِّ،أنحلني البُكاءْ
وجثا على صدري العناءْ
مازلتُ احلمُ بالأمانِ
وبالرخاءْ
لكنّ قد طالَ الرجاءُ
ولالِقاءْ!!!!
حتامَ تُنشبُ فيكَ أنيابُ
الحروب؟؟
ويناجِزُ المُقَلَ الغروبْ؟؟
حتّامَ تنزفكَ الضغونُ على الثرى
دونَ الشعوبْ
عُدْ ياعراقْ،
عد ياحبيبي، إنّ بُعدَكَ
لايُطاق .

اترك رد