خاطرة منتصف الليل ..
خالد جاسم
بين الدين والعقيدة ..فارق شاسع وليس هنالك مجال للتأويل..نحن مسلمون في الدين كما هنالك ديانات مثل..المسيحية واليهودية والبوذية …الى اخره…على سبيل المثال تعجبني الماركسية ..مع أننا نتهم (ماركس ) والشيوعيون بالألحاد…وأيقنت أحيانا ببعض تعاليم ( بوذا )..وعشقت نصائح موسى لليهود…وأخذت من سيرة السيد المسيح الكثير من الحكم والوصايا.. وطالعت سير وأقوال ( كونفوسيوش) ولفت نظري حكمته الأثيرة (سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر)..أما روائع عمالقة الأسلام وبلا مسميات فهي التي أعادت العالم الى النور..لكننا نمارس سادية لعينة وتصرفات وأحكام غبية بسبب الجهل والتخلف وعودتنا الى زمن غادره العالم بمسافات ضوئية ونحن مصرون على عقاب بلدنا وأجيالنا بخرافات وخزعبلات وصراعات وأختلافات مزقت فينا كل شيء.. أنا مع كل أنسان مؤمن بدينه طالما هو محترم هذا الدين ويحترم الأخرين في أديانهم …وكل منا مؤمن بعقيدته المتفرعة عن الدين…لأنها الهوية الروحية وصلة المخلوق بالخالق.مع مايؤمن به رغم الأختلاف في الأمور الفقهية..لكن الوطن ..هو سيد كل العقائد والمعتقدات..لأنه الأب والأم والروح والجسد ونبضات القلب..لتكن عقيدتنا وهويتنا ومصيرنا هو العراق وبس..ولندع الدين لرب العالمين يوم يأتي وقت الحساب وكلنا خاضعون لهذا الحساب من دون سؤال من أين معتقد أنت وأنا وغيرنا .
.

اترك تعليقاً