طوق الحياء ..

طوق الحياء
زهير جبر

في كل مرة
أعوم لوحدي..
وأغرق حينا..وأَتْيَه وحدي
فيا قدري…
كم من الوقت تَبقّى؟
وتبَقى تعاكس روحي
روحها في المرايا
وتشدو..
أنا لم أزل أتوق إليها
أنا لم أزل يكسرني طوق الحياء
وطوق اللقاء
وطوق كل شيء لديها
غضة كعود البنفسج لونها
وجلمود صخر قلبها
إذ تشظى
مهلاً..فكم من الوقت يَبقى
وأبقى أَتْيَه وأغرق
حتى في مُقلتِيها
وأشدو.

أضف تعليق