درب الكرامة

هشام لرزق



‏سلكتُ دربي لا أهوى الانحنـاء
‏وكلُّ من باعَ الكرامة نالَ الجفـاء

‏مشيتُ و قلبي الصبورُ دليلـي
‏لا أنكسر ، مهما كـثُـر عليَّ البـلاء

‏ما خِفتُ الليل وإن كثرت حلكتُـه
‏فالفجرُ يولدُ من رحم ذاك العنـاء

‏علّمتني الأيامُ أن كرامتي أغلـى
‏من الدنيا، وأغلى من كل رجـاء

‏خاب ظني ببعضُ الوجوهِ فتركتُهـم
‏فالحقيقيُّ يبقى، والمزيَّـفُ إلى الفنـاء

‏أنا لا أُساوَمُ في المبادئِ ولو لِلَحظـةً
‏فمن باعَ نفسهُ… عاشَ ذلًّا وانطفـاء

‏فامْضِ عزيزًا، لا تُبالِ بِالتافِـه
‏فالشمسُ تبقى، والظلال إلى اختفـاء


أضف تعليق