رسول الله

صفاء نوري العبيدي ، العراق


رسولَ اللهِ يا خَيرَ العِبادِ

حبيبَ اللهِ ، يا نورَ الفؤادِ .

رسولَ إلٰهِنا يا مُصطفاهُ

لكُمْ شَوقي ، كذا كُلُّ الوِدادِ .

لِحَضرَتِكُمْ عيونُ العاشِقينا

تَصُبُّ الدَّمعَ شَوقًا في السُّهادِ .

إلٰهُ الكَونِ يَشهَدُ أنَّ قلبي

تُدَغدِغُهُ المَحَبَّةُ مِن بُعادِ .

أخا الدِّينِ : تَعَلَّمْ نَهجَ طٰهٰ

رَسولِ اللهِ ، قَهَّارِ الفَسادِ .

بِنَهجِ حبيبِنا المُختارِ نَسمو

بِهِ نَعلو على كُلِّ الأعادي .

كَذاكَ بِشَرعِهِ نَطَأُ الثُّرَيَّا

بِذا قَد جاءَ قُرآنُ الرَّشادِ .

وَقَد أمَرَ الإلٰهُ وذاكَ شَرعٌ

بِطاعَتِهِ وَنَصرِهِ بِالجِهادِ .

بِطاعَتِهِ اُحَيبابي سَنَنجو

مِنَ الأهوالِ في يَومِ المَعادِ .

وَاُمَّتُنا لِأجلِهِ سَوفَ تَرقى

على الاُمَمِ إذا نادى المُنادي .

فَيا رَبَّاهُ يا سَنَدي أجِرنا

بِجودِكَ مِن لَظىً ذاتِ السَّوادِ .

وَسَلِّمنا بِفَضلِكَ يا إلٰهي

بِآيٍ مِن كِتابِكَ خَيرِ زادِ .

وَصَلِّ يا مُجيبَ السَّائِلينا

على الهادي ، إلى يَومِ التَّنادِ .

أضف تعليق